ميرزا حسين النوري الطبرسي

191

خاتمة المستدرك

الطائفة في طبقتهم وعيونها ، قد أجمعوا على الرواية عنه ، فإن خفي على أحدهم لم يكن يخفى على الآخر ، واحتمال عكوفهم جميعا على الرواية من ( 1 ) الضعيف بعيد غايته ، فاللازم عدة ممن تقبل روايته . وقال الشيخ في الفهرست : سلمة بن الخطاب البراوستاني ، له كتب - وعدها وقال - : أخبرنا بجميع ( كتبه و ) ( 2 ) رواياته ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد بن عبد الله والحميري وأحمد بن إدريس ومحمد بن الحسن الصفار ، عن سلمة ( 3 ) . وذكره في رجاله في من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السلام ) وقال : له كتب ذكرناها في الفهرست ، روى عنه الصفار ، وسعد ، وأحمد بن إدريس ، وغيرهم ( 4 ) ، ولم يشر فيها إلى ضعفه ، وفي رواية ابن الوليد كتبه بتوسط الجماعة من الدلالة على الاعتماد ما لا يخفى . ومحمد بن الليث ذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وأنه ممن أسند عنه ( 5 ) ، وذكرنا في محله أن في ذكره فيه وذكره الكلمة المذكورة في حقه دلالة على كونه من الأربعة الآلاف الموثقين في كتاب ابن عقدة ، والمعتمد عند جمهور المحققين . وأما جابر فلم أقف على حاله ، وفي الشرح : ويظهر من المصنف أنه كان كتابه معتمدا ( 6 ) .

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، والصحيح ظاهرا : ( عن ) ما دام المراد من كلمة ( الضعيف ) بعدما هو سلمة ابن الخطاب . لا نوع الحديث . ( 2 ) ما بين المعقوفتين من المصدر . ( 3 ) فهرست الشيخ : 79 / 324 . ( 4 ) رجال الشيخ : 475 / 8 . ( 5 ) رجال الشيخ 299 / 306 . ( 6 ) روضة المتقين 14 : 75 .